مما لاشك فيه أن التمثيل التجارى سواء فى الداخل والخارج يعمل فى اطار مناخ وبيئة متطورة
تؤثر وتتأثر بالتطورات المحلية والاقليمية والدولية والتى نلمسها جميعاً وباتت من البديهيات
اليومية التى نشعر بها .
فالتطورات المحلية :
من تطور انتاجى وتكنولوجى وفنى ، وكذا تطورات اقتصادية ومالية واجتماعية وسياسية كل
هذا المزيج من شأنه ان يغير كثيراً فى المعطيات التى يتعامل معها الممثل التجارى ومن
امثلة ذلك :-
- التطور الكبير فى حجم ونوعية المنتج المصرى وجودته .
- التطور السريع فى نوعية المنتج الخدمى وتمكنه من المنافسة الحقيقية فى السوق الدولية
- ارتفاع القدرة التنافسية للاقتصاد المصرى فى مجالات جديدة والتقدم الملحوظ لهذه القدرة
فى مجالات قائمة .
- تكيف الاقتصاد المصرى مع المجتمع الدولى من حيث زيادة متطلبات السوق من بنود معينة
لسد احتياجات رئيسية .
والتطورات الإقليمية :
- من أمثلتها تكون مجتمع اقتصادى يكون له تأثير مباشر أو غير مباشر على التطورات الاقتصادية
فى مصر .
- البحث عن فرص واعدة فى ظل ترابط مصر الاقليمى سواء فى مجالات تصديرية أو استثمارية
أو خدمية .
- ريادة مصر اقليمياً وما لهذا الدور من متطلبات تفرضها الظروف الجارية .
- علاقات مصر بمؤسسات التمويل الاقليمية وفى مقدمتها مؤسسات التمويل العربية .
والتطورات الدولية :
- ذات التأثير المباشر على الاقتصاد المصرى .
- مكانة مصر الدولية لاسيما فى المحافل الاقتصادية الدولية
- علاقات مصر بمؤسسات التمويل الدولية
- تكييف المجتمع المصرى مع المجتمع الدولى فى اطار تداعيات العولمة وآثارها المختلفة
فى النواحى التجارية والاقتصادية ، وفى هذا الصدد فان مكاتب التمثيل التجارى فى الخارج
يقع عليها عبء كبير فى تولى مسئوليات نقل صورة واضحة الى الجهات المعنية فى مصر عن
تطورات دولية واقليمية او تجارب دول وتجمعات بعينها تكون ذات أثر ملحوظ للاخذ بها أو
التحوط منها .